قال أبو حاتم : العاقل يدبر أحواله بصخة الورع ، ويمضى لسانه بلزوم التقوى ، لأن ذلك أول شُعَب العقل ، وليس إليه سبيل إلا بصلاح القلب ومثل قلب العاقل إذا لزم رعاية العقل على مانذكرها
قال أبو حاتم : العاقل يدبر أحواله بصخة الورع ، ويمضى لسانه بلزوم التقوى ، لأن ذلك أول شُعَب العقل ، وليس إليه سبيل إلا بصلاح القلب ومثل قلب العاقل إذا لزم رعاية العقل على مانذكرها في كتابنا هذا إن الله قضى ذلك وشاءه ـ كأن قلبه شُرح بسكاكين التقية ، ثم مُلّح بملح ثم جفف برياح العظمة، ثم أحيي بماء القربة ، فلا يوجد فيه إلا ما يُرضى المولى جل وعلا ، ولا يبالى المرء إذا كان بهذا النعت أن يتضع عند الناس ، ومحال أن يكون ذلك أبداً .#جامع_الصقع #روضة_العقلاء